محمد بن مرتضى الكاشاني
1707
تفسير المعين
ع ، بأن تشهد على كلّ أحد ، بما عمل على ظهرها . [ سورة الزلزلة ( 99 ) : الآيات 5 إلى 8 ] بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها ( 5 ) يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتاتاً لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ ( 6 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ ( 7 ) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ ( 8 ) « بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها [ 5 ] » : بسبب إيحاء ربّك إليها . « يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ » : يخرجون من قبورهم إلى الموقف . « أَشْتاتاً » : متفرّقين [ بحسب درجاتهم ] « 1 » . « لِيُرَوْا أَعْمالَهُمْ [ 6 ] » : ليقفوا على ما فعلوه . « فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ [ 7 ] وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا
--> إذا قربت السّاعة يا لها * وزلزلت الأرض زلزالها تسير الجبال على سرعة * كمرّ السّحاب ترى حالها وتنفطر الأرض من نفخة * هنالك تخرج [ أي مراعى ] أثقالها ولا بدّ من سائل قائل * من النّاس يومئذ مالها تحدّث أخبارها ربّها * وربّك لا شك أوحى لها ويصدر كلّ إلى موقف * تقيم الكهول وأطفالها ترى النّفس ما عملت محضرا * ولو ذرة كان مثقالها ترى النّاس سكرى بلا قهوة * ولكن ترى العين ما هالها يحاسبها ملك قادر * فامّا عليها وامّا لها ذنوبي بلائي فما حيلتي * إذا كنت في الأرض حمّالها نسيت المعاد فيا ويلها * وأعطيت للنفس آمالها قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ايّما رجل مؤمن قدّم ثلاثة أولاد لم يبلغوا الحنث ، أو امرأة مؤمنة قدّمت ثلاثة أولاد ، فهم حجاب يسترونه من النّار . و قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : ولد واحد يقدّمه الرّجل أفضل من سبعين ولدا يبقون بعده يدركون القائم عليه السّلام . ( 1 ) ليس في د ، ر .